كنت أفكر فقط في كيف بنى هذان الشخصان السياسيان الكبيران ثروتهما بشكل مختلف على مدى أكثر من عقد من الزمن. قصة باراك أوباما المالية مثيرة للاهتمام جدًا إذا نظرت إليها عن كثب. بعد مغادرته المنصب، زاد صافي ثروته بشكل كبير من خلال صفقات الكتب والفعاليات الخطابية — نحن نتحدث عن شخص انتقل من دخل ثابت يتجاوز الستة أرقام إلى تقدير ثروة تصل إلى تسعة أرقام الآن. هذا ليس شائعًا لمعظم الناس، لكن مبيعات المذكرات والمظاهر ذات المستوى العالي حققت نتائج جيدة جدًا.



على الجانب الآخر، كانت مسيرة ثروة دونالد ترامب أكثر تقلبًا بكثير. كونه مطور عقارات ورجل أعمال منذ فترة طويلة، حافظ على وضع الملياردير، لكن الأمر كان متغيرًا تمامًا اعتمادًا على ظروف السوق وتقلبات قيمة العلامة التجارية وتحركاته السياسية. ثروته ليست سلبية مثل أوباما — فهي مرتبطة بعمليات تجارية نشطة ومعنويات السوق.

ما يثير الدهشة هو كيف أن هذين المسارين المختلفين تمامًا لتجميع الثروة يرويان قصتين مختلفتين عن أمريكا الحديثة. أحدهما استغل إرثه السياسي ليصبح رأس مال فكري وقوة خطاب، بينما الآخر بقي في اللعبة بأصول حقيقية ومشاريع تجارية. كلاهما أسماء معروفة عالميًا، لكن رحلاتهما المالية لا يمكن أن تكون أكثر اختلافًا. أرقام صافي الثروة المتغيرة الخاصة بهما تواصل إثارة العناوين لأن الناس فضوليون حقًا حول كيف يترجم القوة إلى مال بطرق مختلفة. من المؤكد أنه من الجدير الانتباه إليه إذا كنت مهتمًا بديناميات الثروة وكيفية لعب النفوذ دورًا في الأعمال والسياسة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت