لقد لاحظت للتو أن العديد من المتداولين المبتدئين لا يفهمون جيدًا كيف تعمل الشموع اليابانية. لذلك قررت أن أشارك ما تعلمته عن هذا الموضوع.



الشموع اليابانية هي الأداة الأهم التي أستخدمها في تحليلي اليومي. ظهرت في اليابان منذ قرون، وتم تطويرها بواسطة تجار سوق الأرز. المثير للاهتمام هو أنها لا تزال ذات صلة اليوم كما كانت في ذلك الوقت. عندما تفهم كيفية قراءتها، يصبح التداول أكثر وضوحًا بكثير.

بشكل أساسي، كل شمعة تظهر لك أربعة بيانات رئيسية: مكان فتح السعر، مكان إغلاقه، أعلى مستوى وصل إليه، وأدنى مستوى. هذا كل شيء. باستخدام هذه النقاط الأربعة يمكنك بناء كل قصة حركة الأسعار في تلك الفترة. جسم الشمعة يخبرك إذا كان هناك مزيد من المشترين أو البائعين، والظلال تظهر مدى قوة الضغط في كلا الاتجاهين.

هناك نوعان أساسيان. إذا كان الإغلاق أعلى من الافتتاح، فهو صاعد (عادة أخضر). إذا كان أدناه، فهو هابط (أحمر). بسيط، لكنه قوي. يقضي العديد من المتداولين في الشموع اليابانية سنوات في إتقان الأنماط التي تتشكل بهذه التركيبات.

الأنماط التي تعمل معي أكثر هي المطرقة، التي تظهر بعد هبوط قوي ويمكن أن تشير إلى انعكاس، والنمط الغلافي، حيث تغلف شمعة كبيرة الشمعة السابقة. هذه الأنماط ليست معصومة من الخطأ، ولكن عندما تراها في السياق، تعطي احتمالات جيدة. رأيت كيف يظهر الرجل المشنوق عند القمم وكيف تحدد الأنماط الغلافية الصعودية تغييرات حقيقية في الاتجاه.

لهذا السبب لا يزال التداول باستخدام الشموع اليابانية ذا صلة. فهي تتيح لك رؤية زخم السوق، وفهم التقلبات الحقيقية، والتنبؤ بالانعكاسات المحتملة. ليست سحرًا، فقط الأسعار تترك أدلة بصرية، والشموع اليابانية هي أفضل طريقة لقراءتها.

إذا كنت تبدأ للتو، فخصص وقتًا لدراسة هذه الأنماط على الرسوم البيانية التاريخية. الصبر هنا هو ثمين.
LA‎-7.14%
POR‎-3.09%
ES‎-0.56%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت