هل تعرف تلك القصة عن أنجيلا كافالو التي تنتشر كل عام في عيد الأم؟ كنت أفكر فيها مرة أخرى وبصراحة، لا زالت تمنحني قشعريرة.



في عام 1982، في جورجيا، سمعت امرأة صوت تصادم رهيب خارج منزلها. كان ابنها محاصرًا تحت سيارة شيفروليه إمبالا—سيارة وزنها 3500 رطل سقطت فوقه عندما فشل الرافعة. بدون تردد. خرجت أنجيلا كافالو ورفعت السيارة حرفيًا بيديها العاريتين لمدة كافية ليتمكن الجيران من إخراجه. فقط... رفعتها. بيديها العاريتين.

الجزء المجنون؟ لم تكن رياضية أو بناء عضلات تتدرب على هذا. كانت مجرد أم. لدى العلماء مصطلح لذلك—القوة الهستيرية، أو اندفاع الأدرينالين الأمومي. جسدك فقط... يفتح شيئًا ما لبضع ثوانٍ. أصبحت أنجيلا كافالو خارقة للعادة في تلك اللحظات الحاسمة لأن طفلها كان بحاجة إليها.

أفكر في ذلك كثيرًا، خاصة في هذا الوقت من السنة. معظم الأمهات لن يرفعن سيارة عن طفلهن حرفيًا، بالطبع. لكن كل واحدة منهن تمتلك ذلك الغريزة نفسها، ذلك الاستعداد نفسه لتصبح أكثر مما هي عندما يحتاجها أطفالها. قصة أنجيلا كافالو جعلتها مجرد شيء حرفي ولا يمكن إنكاره.

لذا إذا كانت والدتك لا تزال على قيد الحياة—اتصل بها اليوم. أخبرها أنك تقدر ما فعلته. لأنه سواء كان رفع سيارة أو رفعك من خلال ألف لحظة أصغر، فهي بطلتك الحقيقية في الحياة. كانت دائمًا كذلك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت